لاميَّـةُ الطُّغرائيِّ
أصالةُ الرّأيِ صانَتني عنِ الخَــــــطَــــلِ وحِلْيَةُ الفَضـــلِ زانَتْنـــي لدى العَطَــــلِ
حُبُّ السَّلامةِ يُثني عزمَ صاحـــبِـــــــه عن المَعالي، ويُغـــري المـــرءَ بالكَسَــــلِ
فإنْ جنَحتَ إليهِ فاتَّخــذْ نَــــفَــــقًـــــا في الأرضِ أوْ سُلّمًـــــا في الجوِّ فاعتَزِلِ
وَدَعْ غِمارَ العُلا لِلمُقدِميـــنَ عـــلــــى رُكوبِها، واقْتَنِعْ مِنهــــنَّ بِالبَــــــلَلِ
يَرضى الذَّليلُ بِخفضِ العَيشِ يَحفَظُهُ والعِزُّ عندَ رَسيمِ الأيـنُـــــــــقِ الذُّلُـــــلِ
فـادْرأْ بها في نُحورِ الــبِــيـــدِ جـــافِــــلَـــةً مُعارِضـــاتٍ مَثانـــي اللُّجْــــمِ بِالجُــــدُلِ
إنَّ العُلا حدَّثتنْـــي وهْـــيَ صــــادقـــــةٌ فيما تُحدِّثُ أنَّ العِزَّ في الــــنُّـــقَــــــــلِ
لوْ كانَ في شَرَفِ المَأوى بُلــوغُ مُنًـــــى لم تبرَحِ الشَّمسُ يومًـــــا دارَةَ الحَـــــمَـــــلِ
أَهَـــبْـــتُ بالحَظِّ لو نادَيْتُ مُستمِعًـــــا لَعلَّهُ إنْ بَــدا فَضْلــي ونَقـــصُـــــهُـــــمُ
أُعلِّلُ النَّفْسَ بالآمـــــالِ أرقُـــــبُــــهـــــا ما أضْيَقَ العَيـــــشَ لـــــولا فُسحَـــــةُ الأَملِ
والحَظُّ عنّيَ بالجُهَّالِ فـــي شُــــــغُــــــلِ لِعَيْنهِ نامَ عنهمْ أو تَــنَـــبَّـــــهَ لـــــي
دَعَمَ الشّاعرُ أفكارَهُ وما دَعا إليـهِ منْ حِكَمٍ بأدلَّـةٍ تُسهِمُ في إقناعِ قارِئِـهِ. فيقول:
يَرضى الذَّليلُ بِخفضِ العَيشِ يَحفَظُهُ والعِزُّ عندَ رَسيـــمِ الأينُـــــقِ الــــــــذُّلَلِ
ما الدَّليلُ الذي يؤكِّدُ أهميَّـةَ مواجَهَـةِ الصِّعابِ ويدعو إلى التنقُّلِ؟
(1 نقطة)
فــــإنْ جنَحـــتَ إليـــهِ فاتَّخـــذْ نَفَـــقًا *** في الأرضِ أوْ سُلّمًا في الجوِّ فاعتَـــزِلِ
حُبُّ السَّلامةِ يُثني عزمَ صاحبِه***عن المَعالي، ويُغري المرءَ بالكَسَلِ
لَعلَّــــهُ إنْ بَـــدا فَضْلـي ونَقصُهُــــمُ *** لِعينـــهِ نـامَ عنهــــمْ أو تَنَبَّـــــهَ لــي
لوْ كانَ في شَرَفِ المَأوى بُلوغُ منًــى *** لم تبرحِ الشَّمسُ يومًا دارَةَ الحَمَـــلِ
لوْ كانَ في شَرَفِ المَأوى بُلوغُ منًــى *** لم تبرحِ الشَّمسُ يومًا دارَةَ الحَمَـــلِ