المخاوف الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي
المخاوف الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي
هناك العديد من الخاوف الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.
هذه الخاوف تشمل ما يلي:
• التحيز
يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تتحيز لعرق ما أونوع جنس ما بناء على البيانات التي تم تزويد الذكاء الاصطناعي بها مسب قا، فبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم المساواة بين الطلاب وتقديم نتائج غير عادلة؛ لأن أساس التقييم لم يعد صحيحا.[8] الخصوصية
غالبا ما تتضمن أنظمة الذكاء الاصطناعي جمع ومعالجة وحفظ كميات كبيرة من بيانات الطلاب، هذه الآلية ربما تُثير المخاوفه والشكوك لدى نفوس الطلبة بشأن خصوصيتهم وأمن هذه البيانات.[8]
• استبدال الوظائف البشرية
هناك قلق دائم من استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، باحتمالية إعفاء المعلمين وغيرهم من الموظفين في مجال التعليم من مناصبهم والاكتفاء بالذكاء الاصطناعي في مهام التدريس والمتابعة.
• الافتقار إلى الشفافية
قد يكون من الصعب على بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي فهم وتفسير البيانات المدخلة إليه، مما يزيد الأمر صعوبة على المعلمين والطلاب في تفسير النتائج القادمة من الذكاء الاصطناعي أو بمعنى أدق أحيا نا نجد أن هناك لا معقولية في الطرح وعدم منطقية النتائج المطروحة من الذكاء الاصطناعي؛ لأنه لم يفسر المدخلات بما هو مأمول.[8]
• استخدامات ChatGPT استخدم الباحثون وغيرهم بالفعل ChatGPT للأغراض الآتية:
• كتابة المقالات والحادثات.
• تلخيص الأبحاث العلمية.
• صياغة الأبحاث العلمية وتحسينها.
• تحديد الثغرات البحثية .
• كتابة رموز وبرمجة الكمبيوتر.
• التحليلات الحصائية .